الشيخ محمد إسحاق الفياض

44

نبذة مختصرة من الحياة العلمية للسيد الخوئي

منهما كما إذا لم يتمكن المصلي من الجمع بين الصلاة قائما وبين ركوع القائم فيدور أمره حينئذٍ بين أن يصلي قائما مع الإيماء بديلا عن الركوع أو يصلي جالساً مع الركوع عن الجلوس وفي مثل ذلك قد قام المشهور بتطبيق مرجحات باب المزاحمة عليهما ولكن السيد الأستاذ قدّس سرّه قد ناقش في هذه ، النظرية وأبتكر نظرية أخرى وهي نظرية التعارض فيما إذا لم يتمكن المكلف من الجمع بين الواجبين الضمنيين ، بنكتة إن الأمر الأول قد سقط جزماً بسقوط متعلقه ، وعليه فإن قام دليل على جعل أمر آخر - كما في باب الصلاة - فإن عين متعلقه فهو ، وإلا فهو مردد بين الفاقد لهذا الجزء أو ذاك ، فإذن بطبيعة الحال تقع المعارضة بين إطلاق دليلي الجزئين . المورد السادس : زيادة في أقسام الاستصحاب الكلي المشهور بين الأصوليين إن استصحاب الكلي على ثلاثة أقسام ولكنه قدّس سرّه قد زاد عليها قسما آخر ويكون الزائد قسماً رابعاً من أقسام استصحاب الكلي وهذا من ابتكاراته قدّس سرّه ، وله آثار علمية وعملية في أبواب الفقه .